لحظة الوداع
لاح الفجر الأخير بالواقع المرير
فحل الصمت بيننا ضيفاً ثقيل
وعِجزتْ شفتاي أن تهمس في أذنها
لتستأذن بالرحيل
تودع أغلى حبيب
….
وقفت ُ أنظر إليها فلم أستطع
فعيناي كانت ترى الأشياء مائلة
فأخذت ُ المنديل أمسح ُ أدمعي
فأبت يداي إلا أن تداعب خدها
تنكـَّرت ْ لي وقالت :
ألا تستحي !!!
بالهجر قتلتها وبالمنديل تبخل ِ
فقلت :
خذي المنديل وروحي بعده ُ
فنيران قلبي اشد من أدمعي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |